أول ظهور لمحمد صبحي بعد تعافيه.. زيارة خاصة من لميس الحديدي تكشف كواليس حالته الصحية وحوار مرتقب
أجرت الإعلامية لميس الحديدي زيارة خاصة للفنان الكبير محمد صبحي في مدينة سنبل للفنون على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية بعد الوعكة التي تعرض لها مؤخرًا.
وأكدت الحديدي أن صحة الفنان أصبحت مطمئنة وأنه في حال أفضل بكثير، مشيرة إلى أن اللقاء الذي جمعهما كان مليئًا بالذكريات والحديث عن مشواره الطويل في المسرح والدراما.
وأوضحت الحديدي، في فيديو بثته قناة النهار، أن المكان الذي احتضن الزيارة يعكس تاريخًا فنيًا حافلًا، حيث تتزين جدرانه بصور ولوحات تجسد أبرز الشخصيات التي قدمها صبحي على مدار سنوات مثل "سنبل"، و"هتلر" في مسرحية "وجهة نظر"، و"سكر"، و"سكّة السلامة".
ووصفت الزيارة بأنها كانت بمثابة جولة داخل ذاكرة المسرح المصري، مؤكدة أن الحوار المرتقب معه سيكون ممتلئًا بالحكايات والتفاصيل التي يتشوق الجمهور لسماعها، واصفة ذلك بـ"حكاية زمن محمد صبحي".
وكان الفنان محمد صبحي قد خرج في بث مباشر عبر فيسبوك قبل أيام ليطمئن جمهوره على صحته بعد الوعكة الشديدة التي تعرض لها، مؤكدًا أنه بخير وبصحة مستقرة. وتحدث صبحي خلال البث عن الشائعات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حالته الصحية، معبرًا عن دهشته من تداول أخبار كاذبة عنه لتحقيق مشاهدات، وقال ساخرًا:
"لما شفت الشائعات ضحكت… في ناس فقدت إحساسها بالإنسانية عشان يعملوا تريند. تفتح الخبر تلاقي إعلان صابون وشامبو!"
وكشف صبحي أنه سجّل فيديو ساخرًا عن انتشار الشائعات لكنه لم ينشره، موضحًا:
"كنت بقول فيه للأسف فقدت مصر فنانًا عظيمًا… أنا مت!" في إشارة إلى سخريته من اختلاق الأخبار.
وفي سياق آخر، وجه محمد صبحي الشكر للدكتور أشرف زكي على ترشيحه له مجددًا لجائزة الدولة التقديرية، موضحًا أن هذا الترشيح ليس الأول، إذ تم ترشيحه للجائزة 27 مرة من قبل، لكنه لم يحصل عليها حتى الآن.
وأكد أنه يشعر بالحزن والتقدير في الوقت نفسه، لافتًا إلى أنه أُبلغ سابقًا بفوزه بالجائزة إلا أنه اضطر للتنازل عنها، وأضاف مازحًا: "واضح إني مش هاخدها غير بعد رحيلي!"
كما عبّر الفنان الكبير عن سعادته بعودته للتواصل مع جمهوره، مؤكدًا أن الوعكة الصحية كانت بسيطة وأنه مستعد لاستئناف نشاطه الفني قريبًا.
